القائمة الرئيسية

الصفحات

تحضير درس التنازع للسنة الثانية 2 ثانوي اداب وفلسفة

 تحضير درس التنازع للسنة الثانية 2 ثانوي اداب وفلسفة

 

يسرنا أن نضع بين أيديكم وتحت تصرفكم تحضير درس التنازع السنة الثانية ثانوي في مادة اللغة العربية وآدابها، شعبة اداب وفلسفة في ميزان صاحب العمل تجدون الملفات على شكل pdf واخرى word قابلة للتعديل والطباعة.

  


تأمل :

التنازع: أنْ يطلب المعمولَ عاملان تقدّما عليه. نحو قولك: [سافر وعاد خالدٌ]. فكلٌّ من الفعلين المتقدمَيْن: [سافر ورجع] يطلب فاعلاً هو كلمة: [خالدٌ]. ونحو الآية: ]آتوني أُفْرِغْ عليه قِطْراً[ (الكهف 18/96) فكلٌّ من الفعلين المتقدمين: [آتوني وأفرغ] يطلب مفعولاً به، هو كلمةُ [قِطراً]: (القِطر النحاس الذائب).

الحكْـــــم: لك أن تُعمِل في الاسم الظاهر أيَّ العاملين شئت، فيكون العامل الآخرُ عاملاً في الضمير .

إحكام الموارد المتعلم و تفعيلها :

أ- في مجال المعارف: 

نماذج مشروحة من التنازع!! (النماذج هنا و التعليق عليها مقبوسان من شرح ابن عقيل) 

ظنَّني وظننتُ زيداً قائماً إيّاه - ظننتُ و ظنّنيهِ زيداً قائماً.

 ظننتُ وظنّني إيّاه زيداً قائماً - أظنُّ ويظنّاني زيداً وعمراً أخوين.

و لقد رأى ابن عقيل - أثابه الله - أنّ ما صاغه ابن مالك و مثّل له، في باب التنازع، محتاج إلى شيءٍ !! من الشرح، و هو قولُه:

وأظهرِ إن يكن ضمير خَبَرا          لغير  ما   يطابق   المفسَّـرا

نحو:  أظنُّ   و يظنّاني   أخَا          زيداً و عمراً أخوين في الرَخا

فانبرى يشرح ذلك فقال ما نصّه: (1/555)

[يجب أنْ يُؤتى بمفعول الفعل المهمل ظاهراً إذا لزم من إضماره عدمُ مطابقته لما يفسِّره، لكونه خبراً في الأصل عما لا يطابق المفسِّر، كما إذا كان في الأصل خبراً عن مفرد و مفسِّرُهُ مثنى، نحو (أظن و يظناني زيداً و عمراً أخوين) فـ (زيداً) مفعول أوّل لأظُنُّ، و(عمراً) معطوف عليه، و(أخوين): مفعول ثانٍ لأظنُّ، والياء: مفعول أوّل ليظنّان، فيحتاج إلى مفعول ثانٍ. فلو أتيت به ضميراً فقلت: (أظنّ ويظناني إيّاه زيداً وعمراً أخوين)، لكان (إيّاه) مطابقاً للياء، في أنهما مفردان، و لكن لا يطابق ما يعود عليه و هو (أخوين)؛ لأنه مفرد، و (أخوين) مثنى؛ فتفوت مطابقة المفسِّر للمفسَّر، و ذلك لا يجوز].

وتابع ابن عقيل شرحه وتبيينه فقال (1/556):

[وإن قلت: (أظنُّ ويظنّاني إيّاهما زيداً وعمراً أخوين) حصلت مطابقة المفسِّر للمفسَّر؛ و ذلك لكون (إيّاهما) مثنى، و (أخوين) كذلك، و لكن تفوت مطابقة المفعول الثاني - الذي هو خبر في الأصل - للمفعول الأول، الذي هو مبتدأ في الأصل، لكون المفعول الأول مفرداً، و هو الياء، والمفعول الثاني غير مفرد، و هو (إيّاهما)، و لابدّ من مطابقة الخبر للمبتدأ، فلما تعذّرت المطابقة مع الإضمار وجب الإظهار؛ فتقول: (أظنّ و يظنّاني أخا زيداً و عمراً أخوين). فـ (زيداً و عمراً أخوين): مفعولا أظنّ، و الياء مفعول يظنان الأول، و(أخا) مفعوله الثاني، ولا

تكون المسألة - حينئذٍ - من باب التنازع لأن كلاً من العاملَين عمل في ظاهر].

 وإنّ من أيسر اليسير، أنْ نقبس من مطولات كتب الصناعة، شيئاً كثيراً من هذا المعجن، نحو: [كنتُ و كان زيدٌ صديقاً إيّاه]، و [أظنّ و يظنّانني أخاً الزيدين أخوين] إلخ... ولكننا أعرضنا عن ذلك، إذ بعض الشيء يغني عن كله

الى هنا وقد انتهينا نتمنى ان تكونوا قد استفدتم من موضوعنا ونعتذر عن الاطالة نتمنى منكم مشاركة المقال ان نال اعجابكم وأردتم شكرنا، ولا تنسوا أننا مستعدون لمساعدتكم والتحدث معاً عبر مساحة التعليقات التي من أجلكم أنتم ولنجيب عنكم اجابة شافية ان شاء الله.

 

كما يمكن لزوارنا الأعزاء الاستفادة من صفحات الموقع التالية حيث ستجدون كل ما يسركم:

                                                                                                             

 

ساهم في ترقية التعليم في الجزائر، وأرسل لنا ملفاتك ليتم نشرها باسمك ويستفيد منها أبناؤنا، وذلك عبر نموذج المساهمة في إثراء الموقع:

 

reaction:

تعليقات