القائمة الرئيسية

الصفحات

ملخص درس قيمة العلم والعلماء ع الاسلامية للسنة الاولى 1 ثانوي

 ملخص درس قيمة العلم والعلماء ع الاسلامية للسنة الاولى 1 ثانوي

 

يسرنا أن نضع بين أيديكم وتحت تصرفكم ملخص درس قيمة العلم والعلماء السنة الاولى ثانوي في مادة العلوم الاسلامية، جذع مشترك علوم وتكنولوجيا واداب في ميزان صاحب العمل تجدون الملفات على شكل pdf واخرى word قابلة للتعديل والطباعة.

  

 الهدف التعلمي: أن يتعرّف على مدى عناية الإسلام بالعلم والعلماء.


عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول"مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الجَنَّةِ، وَإِنَّ المَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ العِلْمِ، وَإِنَّ العَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالحِيتَانُ فِي جَوْفِ المَاءِ، وَإِنَّ فَضْلَ العَالِمِ عَلَى العَابِدِ كَفَضْلِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ عَلَى سَائِرِ الكَوَاكِبِ، وَإِنَّ العُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، وَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، إِنَّمَا وَرَّثُوا العِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِر" أخرجه أبو داود والترمذي.


أوّلا- التّعريف بالصّحابيّ راوي الحديث: أبو الدرداء هو عويمر بن زيد بن قيس الأنصاري الخزرجي-رضي الله عنه-،وقيل اسمه عامر،أسلم عقب غزوة بدر،لقّب بحكيم هذه الأمة وسيّد القراء بدمشق روى 179حديثا،توفي سنة32ه.


ثانيا- شرح المفردات:

سلك: اتبع وسار.

- يبتغي: يريد ويطلب.

- لتضع أجنحتها: تخفض أجنحتها لتنزل الرحمة عليهم.

- رضا:قبولا بما يفعلون.

- حظ: نصيب عظيم.


ثالثا- المعنى الإجماليّ للحديثإن للعلم والعلماء في ديننا مكانة عظيمة وجليلة فالعلماء ورثة الأنبياء وهم المصابيح التي تنير لنا الطريق فللعالم وطالب العلم فضائل كثيرة بينها لنا هذا الحديث.


رابعا- الإيضاح والتّحليل:

1- فضل طلب العلم النافع

أ- طلب العلم طريق إلى الجنّةلقوله صلى الله عليه وسلم"من سلَكَ طريقًا يلتَمِسُ فيهِ علمًا،سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طريقًا إلى الجنَّةِ"
ب- العلم سبيل المغفرة والثّوابلقوله صلى الله عليه وسلم"وإنَّ العالم ليستغفِرُ لَهُ مَن في السَّمواتِ ومن في الأرضِ،حتَّى الحيتانِ في الماءِ"
ج- العلم عزّة ورفعة في الدنيا والآخرةلقوله تعالى‏:‏"يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ‏"


2-
فضل طلب العلم الشرعي وشرفه: يظهر من خلال أن أول آية نزلت تدعو إلى العلم الشرعي والكوني لقوله تعالى"اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ(1)خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ"كما ﺃﻥّ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻣﺮ النبي ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺴﺄﻟﻪ المزيد ﻣﻦ اﻟﻌﻠﻢ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻩ ﻟﺸﺮﻓﻪ ﻓﻘﺎﻝ:"وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا"كما دعا إلى اﻟﺘﻔﻘﻪ ﻓﻲ اﻟﺪﻳﻦ ﺧﻴﺮ ﻋﻈﻴﻢ ﻷﻫﻠﻪ ﻓﻌﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ - لقوله ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ "ﻣﻦ ﻳﺮﺩ اﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﺧﻴﺮا ﻳﻔﻘﻬﻪ ﻓﻲ اﻟﺪﻳﻦ"


3-
منزلة العلماء وواجبنا نحوهم:
أ- منزلة العلماء:

1- العالم أفضل من العابد:لأنّ العالم نفعه عام لنفسه وغيره والعابد لا ينفع إلا نفسه لذلك شبه الحديث العالم بالقمر.
2-
العلماء ورثة الأنبياء:ورثوا عنهم العلم وهداية الناس إلى ما فيه صلاحهم ومنفعتهم فإذا استشكلت الأمور على العوام بيّنها العلماء.
ب- واجبنا نحو العلماء: بـ :

أ- الثّناء عليهم والدّعاء لهم.

ب- استشارتهم وسؤالهم.ج-طاعتهم في طاعة الله.د-توقيرهم وإحسان الظن بهم.ه-ترك التعصب لهم بلا دليل.


4-
من آداب طالب العلم: نذكر منها
أ - الإخلاص: مَن أراد أن يطلب العلم،فليُخلِص في طلبه،لأن العلم عبادة،ولا تُقبَل العبادة إلا مع الإخلاص قال ﺗﻌﺎﻟﻰ:"وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ"وقال صلى الله علبيه وسلم"إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ،وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى"
ب - الصبر: مما قد يصدر عن شيخه من جفوة وشدة في بعض الأحيان،والتماس العذر له وﻳﺘﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻟﺐ اﻟﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺒﺬﻝ اﻟﺠﻬﺪ ﻓﻲ ﺇﺩﺭاﻙ اﻟﻌﻠﻢ ﻭاﻟﺼﺒﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺃﻥ ﻳﺤﺘﻔﻆ ﺑﻪ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﺼﻴﻠﻪ،ﻓﺈﻥ اﻟﻌﻠﻢ ﻻ ﻳﻨﺎﻝ ﺑﺮاﺣﺔ اﻟﺠﺴﻢ يقول تعالى"قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا".
ج- التواضع: فعلى طالب العلم أن يحذر من اﻟﻜﺒﺮ،ﻓﺈﻥّ اﻟﻜﺒﺮ ﻭاﻟﺤﺴﺪ ﺃﻭﻝ ﺫﻧﺐ ﻋﺼﻰ ﻟﻠﻪ ﺑﻪ،ﻓﺘﻄﺎﻭﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠﻤﻚ ﻛﺒﺮﻳﺎء،ﻭاﺳﺘﻨﻜﺎﻓﻚ ﻋﻤﻦ ﻳﻔﻴﺪﻙ ﻣﻤﻦ ﻫﻮ ﺩﻭﻧﻚ ﻛﺒﺮﻳﺎء،ﻭﺗﻘﺼﻴﺮﻙ ﻋﻦ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ ﺣﻤﺄﺓ ﻛﺒﺮ،ﻭﻋﻨﻮاﻥ ﺣﺮﻣﺎﻥ.
د - حسن الإصغاءفعلى طالب العلم ﺃﻥ ﻳﺘﺄﺩﺏ ﻓﻲ اﻟﺠﻠﻮﺱ ﺑﻴﻦ ﻳﺪي شيخه ﻭﻳﺸﺪ ﺫﻫﻨﻪ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻳﺤﻀﺮ ﻟﻪ ﻛﺎﻣﻞ ﺣﻮاﺳﻪ،ﻭﻻ ﻳﻘﺼﺮ ﻓﻲ اﻹﺻﻐﺎء ﻓﻴﺘﺸﺎﻏﻞ ﺑﻔﻜﺮ، ﺃﻭ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﻭ ﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ.ﻭﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻻﺑﻨﻪ:"ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﺇﺫا ﺟﺎﻟﺴﺖ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻓﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺴﻤﻊ ﺃﺣﺮﺹ ﻣﻨﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ،ﻭﺗﻌﻠﻢ ﺣﺴﻦ اﻟﺼﻤﺖ،ﻭﻻ ﺗﻘﻄﻊ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻭﺇﻥ ﻃﺎﻝ ﺣﺘﻰ ﻳﻤﺴﻚ"


5-
إسهامات العلماء المسلمين في الحضارة الإنسانية:
أ-إسهاماتهم في العلوم المختلفة: نذكر منها
1-
في الرّياضيات:اهتموا بها لتحديد المواقيت واتجاه القبلة أشهرهم الخوارزمي واضع علم الجبر وعلم حساب المثلثات(الهندسة)واليه تنسب الحسابات اللوغارتمية وهم أول من أوجد الأعداد المستعملة اليوم،وعلم الجبر،والكسر العشري وعلم حساب المساحات والأحجام والمثلثات وعدد الصفر.
2-
في الفيزياء:اعتمدوا على التجربة المتكررة واستنتاج النتائج الجليلة منها،فابن الهيثم في علم البصريات،والخازني في الأوزان والجاذبية والثقل،وهم أول من استحضر حامض البوتاسيوم،والصوديوم،ومن أهم علمائها:جابر بن حيان،وذو النون المصري.
3-
في علم الفلك:اهتم به المسلمون لفهم بعض آيات القرآن وصنعوا المراصد الجوية لتتبع حركات النجوم كما ترجموا الكتب اليونانية وصححوها وأضافوا عليها الكثير.
4-
في الجغرافيا:يعدُّ المسلمون أول من وضع خطوط الطول والعرض على خريطة الكرة الأرضية كما وضع البيروني قاعدة حسابية لتسطيح الكرة وبهذا سهل رسم الخرائط الجغرافية كما قاموا بمحاولة قياس أبعاد الكرة الأرضية في عهد الخليفة المأمون وهم من قال بدوران الأرض حول نفسها قبل العالم"كوبرنيكوس"
5-
في الطّبّ والجراحة:أنشئوا المستشفيات ومدارس علم الطب، وأسسوا مخازن توزيع الأدوية، واهتموا بطب العيون، ووضعوا قواعد الجراحة وعلم الأجنة والأمراض الوراثية وعلاجها، واهتم ابن البيطار بالأعشاب الطبية،ومن أهم العلماء:ابن سينا، وأبو بكر الرازي، وابن البيطار وابن النفيس مكتشف الدورة الدموية والزهراوي أول من اكتشف الجراحة الداخلية.


ب- إسهاماتهم في الآداب والفنون:
1-
الفلسفة : فقد بلغ أثر المسلمين في التفكير الفلسفي مبلغا عظيما جعل بعض مؤرخي أوروبا يقولون"إنّ|أعظم ما تركه المسلمون للفكر الأوربي هو أعمال فلاسفتهم ومن أشهر فلاسفة المسلمين الذين ترجمت أعمالهم إلى اللغات الأوربية الفارابي والكندي وابن سنا وابن رشد الذي يعتبر حجة للفكر الفلسفي عند الأوربيين منذ القرن13م حتى أن ملك فرنسا لويس الحادي عشر لما أراد تنظيم أمور التعليم في بلاده عام1473م أمر بتدريس مذهب ابن رشد إلى جوار مذهب أرسطو.


ج- نماذج من علماء الجزائر:
أ- الشيخ عبد الحميد بن باديس (1889م-1940م) من رجال الإصلاح في الوطن العربي ورائد النهضة الإسلامية في الجزائر ومؤسس جمعية العلماء المسلمين
ب- الشيخ البشير الإبراهيمي (1889م- 1965م) : من كبار علماء الجزائر وأحد أعضاء جمعية العلماء المسلمين
ج- أبو بكر الجزائري:ولد في بسكرة جنوب بلاد الجزائر عام 1921م، وفي بلدته نشأ وتلقى علومه الأولية، وبدأ بحفظ القرآن الكريم وبعض المتون في اللغة والفقه المالكي، ارتحل مع أسرته إلى المدينة المنورة، حيث حصل على إجازة من رئاسة القضاء بمكة المكرمة للتدريس في المسجد النبوي. توفي في المدينة المنورة 15أوت2018م


خامسا- الأحكام والفوائد:
أ-الأحكام الشرعية
-
وجوب طلب العلم في الإسلام.
-
وجوب الإيمان بوجود الملائكة.
-
وجوب طلب العلم ونبذ الجهل لكل مسلم مسلمة.


ب-الفوائد
-
الترغيب في طلب العلم.
-
فضائل طلب العلم.
-
العلماء ورثة الأنبياء.
-
من أسباب دخول الجنة طلب العلم.
-
بيان مكانة العلم والعلماء بنزول الملائكة إلى مجالسه.
-
ميراث الأنبياء العلم وليس المال.
-
علو مكانة ومنزلة العلم على العبادة بدون علم.

 

 

يمكن تصفح الملف مباشرة عبر مدونة الحسام للتربية والتعليم في الجزائر عن طريق المعاينة أو تحميله مباشرة بصيغة pdf في ملف كامل منظم وواضح بالضغط على تحميل أعلاه.

 

الى هنا وقد انتهينا نتمنى ان تكونوا قد استفدتم من موضوعنا ونعتذر عن الاطالة نتمنى منكم مشاركة المقال ان نال اعجابكم وأردتم شكرنا، ولا تنسوا أننا مستعدون لمساعدتكم والتحدث معاً عبر مساحة التعليقات التي من أجلكم أنتم ولنجيب عنكم اجابة شافية ان شاء الله.

 

كما يمكن لزوارنا الأعزاء الاستفادة من صفحات الموقع التالية حيث ستجدون كل ما يسركم:

                                                                                                             

 

ساهم في ترقية التعليم في الجزائر، وأرسل لنا ملفاتك ليتم نشرها باسمك ويستفيد منها أبناؤنا، وذلك عبر نموذج المساهمة في إثراء الموقع:

 

reaction:

تعليقات